علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

179

الأنوار ومحاسن الأشعار

لها ذنب مثل خوص العسيب * وأربعة ترتمي بالحصى بناها الربيع بماء الكثيب * ساقت اليه الرياح النقا فما زال يدئبها ماجد * على الأين حتى انطوت وانطوى ولشرشير : على جسرة لا يدرك الطرف شأوها إذا جدّ من نصّ الوجيف ذمور موثّقة لم ينحض البيد لحمها قوائمها فوق الصخور صخور تفتّق عن ذات الوجاد جرومها ولا يبلغ الركبان حيث تغير مضبّرة جلس فأمّا عظامها فرصف وأمّا ليطها فحرير كأني إذا عاليت جوزة متنها على علويّات الرياح أسير « 204 » ولنصيب الأصغر ويكنى أبا الحجناء يصف ناقة وسرعتها « * » : هي الريح الّا خلقها غير أنها تبيت غوادي الريح حيث تقيل وهذا إسراف في الوصف للسرعة ، ولم يصف أحد ممّن تقدم وتأخر الناقة أحسن من وصف طرفة بن العبد فإنه جمع صفات خلقها وسرعتها فجاء بها بأحسن كلام وأوضح تشبيه بقوله « 205 » :

--> ( 204 ) لم أجد القصيدة فيما بين يدي من مصادر . * نصيب الأصغر هو مولى المهدي عبد نشأ باليمامة وانقطع إلى البرامكة توفي بعد 190 ه انظر طبقات ابن المعتز 154 وما بعدها والأغاني 20 / 25 والبيت في طبقات ابن المعتز ص 156 [ إما بدل إلا ، خلتها بدل خلقها ] . ( 205 ) شرح المعلقات السبع ص 50 - 59 .